Saturday, April 02, 2005

اليوم الموعود جـ3

أنزل خطوة تلو الخطوة ، محاولة قدر المستطاع أن أجعل خطواتي ثابتة لا رجفة فيهاو بين الفينة و الفينة ، أنظر للأسفل لأرى صالة الاستقبال من تحتي و ترتيب النساء الجالسات فيها

على الكرسي الموجود في الجهة الجنوبية تجلس ( سارة ) و قد ولتني ظهرها

بالمناسبة ، ( سارة) هي أخت بدر الكبرى ، متزوجة منذ سنتين ، وقد أنجبت بعد زواجها بسنة ( عبد الرحمن )
الشقي

أما الجهة الغربية ، كانت خالة بدر – منال – تجلس بطريقةٍ تنم عن كبرياء و عجرفة ، تتفحص الأثاث من حولها ، و كأنها تقيم الجودة و الأسعار

في حين على الأرائك المقابلة لهاكانت أمي جالسة بالقرب من أم بدر (خالتي نادية ) هكانتا- أعني أمي و (خالتي نادية) - كما اعتدت أن أراهما معاً ، صديقتان ، أنيقتان ، وقورتان ، رقيقتان ، طيبتا القلب ، حركاتهما كنسمات الهواءلدرجة أن فكرة كونهما ملكتين ، تربـّتا على أصول الإتيكيت تتملكني بشدة

تظهر أمامي فجأة صورتي ، لما تزورنا خالتي (نادية) ، و محاولاتي الخرقاء في تقليدها و (أمي) بطريقة جلوسهما ، و ارتشافهما للقهوة ، و ختامي لتلك المحولات إما بسكب القهوة على نفسي و السجادأو نسياني لنفسي فأرفع رجلَيّ على الأريكة و قد طويت قدمَي تحتي

مع هذه الذكرى ، يزداد توتري ، فأصّر لأن انتبه لتصرفاتي أكثر

لما انتهيت أخيراً من العتبة أخيراً توجهت إليهن ،و سلّمت على كل واحدة فيهن ثم احتللت المقعد الموجود في الزاوية ، مُحاولة الابتعاد قليلاً عن نظرات خالة بدر

كانت تتفحصنني و كأني قطعة قماش تتردد في شرائها، أو قطعة جبن موجودة في قاعة للمزايدةاستنكرت تلك النظرات التي ما كان هناك أي داعٍ لها ، و كتمت انفعالي كي لا أفسد الأمورلاحظت خالتي (نادية) انزعاجي ، فصارت تشغل أختها بمختلف أنواع الحديثو بعد فترة وجيزة ، قطعت خالتي منال الحديث و قالت بتملق و بطريقة مستفزة :( مها ، لم لا تريدين الذهاب معه لحين انتهاءه من دراسته ؟ )ه

أرادت( أم بدر ) أن تقول شيئاً
لكني سبقتها و رددت بازدراء ( يكفي ، أني لا أريد ذلك ) ه

فقالت و قد قررتْ أن أكون عَـدُوَة لها : ( فتيات هذه الأيام ، يطالبن بكل شيء ، كل شيء ، حتى أنهن صِرن يضربن أرقاماً خيالية للمهور ) ه

فرددت بطريقة هجومية : ( و نساء أيام زمان ، دائماً ما ينتقدن فتيات هذه الأيام ) ه

تنتفض في مكانها بعد أن لذعتها كلماتي ، لا توجد امرأة في العالم تقبل أن يقال أو يلمّح أنها كبيرة في السن ، بعد أن بدا واضحاً على خالة بدر الانزعاج ، اكتست علامات الإحراج ملامح (أمي) في حين أن (أم بدر) حوطتني بابتسامة مطمئنة ، و في محاولةٍ لإصلاح الوضع ، همستْ لأمي بصوت مسموع للجميع : ( ألم يحن الوقت كي يراها بدر ؟ ) ه

نهضتْ والدتي مؤكدة على أنه الوقت قد حان، فوقفتُ فوراً بصورة تنم على سعادتي الفائقة في التخلص من هذا الجو المقيت

و صرت أجـِدُّ الخطوات خارجة من الصالة

كنت أسمع أن الفتيات في يوم الخطبة ، يكن أرقِ ما يكون ، و يتصنعن الحياء و الخجل و ما شابه هذه الأمور ، أما بالنسبة لي ، فكان تصنع هذه الأشياء صعب جداً ، خصوصاً و أن خالة نادية ، تعرفني حق المعرفة ، أما ( سارة ) فعلى الرغم من أن احتكاكي معها نادر جداً ، إلا إنها أيضاً تعرف أني حركاتي فوضوية ، و ردودي عفوية ، و أني من النوع الذي لا يمكن أن يكون هادئاً أمام نوعية خالتي ( منال ) ، النوعية التي تستمتع في النظر إلى الغير نظرة فوقية و تعتقد أن كل من حولها مجرد أناس لا يجب أن يقام لهم وزنا

كما إن مشكلتي هي عدم مقدرتي على مسك الحبل من المنتصف ، إمساكي للحبل دائماً يكون بالأطراف ، إما يمين أو شمال ، أحبك أو لا أحبك ، أريد ، أو لا أريد ، الأشياء و أضدادها ، أما تلك التي تستوجب مسك الحبل من المنتصف بين هذا و ذاك تشكل لي تعقداً في مجريات تفكيري ، و تحتل مساحة لا بأس بها من الغموض

خلال مسيري تذكرت فجأة أني أتوجه إلى (بدر) ذاتهفوثب قلبي إلى حلقي، و دبت القشعريرة في جسديو صرت أقدم قدم و أؤخر أخرى
يا إلهي ! ، ما الذي أصابني ، أيكون اللقاء الأول بهذه الصعوبة ؟

**********************************
**********************************
**********************************

الحريم مازلن في الصالةأغلب الظن أن خالة (بدر) تتحدث عني الآن ، و تلتهمني التهاماً
أما أنا فإني أقف مع ( أمي ) ، خلف باب مجلس الرجال ( الديوانية ) ه
أحمل بين يدي صينية فيها ثلاث أكواب للعصير
يداي ترتجفان بشدة ، لدرجة أن ارتجاج الأكواب صار يصدر قعقعة خافتة
فأتمتم بداخلي بسخط حاد: ( لتصيب الصاعقة مخترع هذه العادة الثقيلة ) ه

طرقت (أمي) الباب بأناملها البلورية
إذ أنه بات من المستحيل أن أطرقه أنا مع الصينية التي بين يدي
و التوتر الذي يتملكني

لما استجاب (أبي) للطرقات ، عادت والدتي إلى الصالة من جديد لتقطع على خالة (بدر) نشوة تقطيع لحمي

دخلتُ أستحث الخطوات ، داعية الله من صميم قلبي أن ييسر الأمور على خير ما يرام
نظراتي تكاد تثقب الأرض ، و بصعوبة رفعتها كي أستشف الوضع

كان (بدر) يجلس ، في صدر المجلس
مرتدياً الزي الكويتي الذي لا يلبسه أحد إلا و صار مذهلاً
نظراته موجهة إلى الأرض تفصح عن بعض الإحراج الذي يلم به
فاستغليت الفرصة لإلقاء نظرة ، و لكن فجأة ، رفع (بدر) عينيه ليختلس نظرة هو الآخر
فجفلت ، و ارتجت الصينية في يدي

بالطبع ، لم ينسكب العصير على ملابسي
فهذه الأشياء تحدث في الروايات و القصص فقط

أكملت المسير و وضعت العصير أمامه ، و قد اكتسحت ملامحي ألوان الخجل ، لأول مرة أشعر بهذا القدر من الحياء

اتخذت مقعداً في الزاوية – حيث أني أؤمن بأن الزوايا هي أفضل الأماكن على الإطلاق إذ أراقب الجميع دون أن يراقبوني - ، و جلست صامتة بلا حراك كقطعة أثاث أضيفت إلى المكان

لما لاحظ (أبي) أن الصمت أطبق بعد حضوري ، لم يرد أن يكون الصمت ضيفاً ثقيلاً في جلستنا ، فصار يلقي بعض الأسئلة على (بدر) ماذا يريد أن يكون ، و ما هي أهدافه و طموحاته ، و كيف يقضي وقت الفراغ ، و نظرته إلى المرأة و دخولها عالم السياسة و هل يحق لها الانتخاب و الترشيح أم لا ، ما مكانة المرأة في المجتمع ، و ما هو دورها ، و هكذا أسئلة

إجابات (بدر) كانت منطقية و مريحة

صرّح في إحدى إجاباته التي نالت على مطلق إعجابي :( أن المرأة و الرجل مختلفان في كثير من الأشياء ، و لا يمكن أن أنجعلهما سواسية ، فكلٌ له صفاته البيولوجية و السيكولوجية الخاصة التي يختلف فيها عن الآخر ، لكن هذا لا يعني أن ينظر أحدهما للآخر نظرة دونية لأنه يمتلك شيء يفتقده الآخر ) ه

و أصابني الألم حينما قال : ( أحب القراءة بشكل كبير ، خصوصاً تلك الكتب التي أجدها في مكتبة أبي – رحمه الله – و التي تهتم بالذكاء و قوة الملاحظة و رجال المباحث و الجاسوسية ، لعل هذه الكتب هي السبب في انتساب ( أبي ) إلى رجال المقاومة في حرب 1990 م و استشهاده بعد الأسر ) ه

بعد أن عرفت المزيد عن (بدر ) ، شعرت بامتنان عظيم لـ(أبي) إذ سأله هذه الأسئلة ، أحتاج بالفعل أن أسمع رأيه في هذه الأمور التي ما طرأت على بالي في السابق ، كل ما كان يهمني لما كنت أسأل عن (بدر) هو طيبة قلبه ، و صفاء روحه ، و علاقته مع الله

آراءه في المواضيع التي يسأله والدي عنها تجعلني أعرف النظرة التي يرى بها (بدر) العالم ، و الشكل الذي يراني به ، لكوني بطبيعة الحال امرأة

أنهى والدي الحوار مع (بدر ) بسؤاله : ( ألا ترى أن وضعكما غريب نوعاً ما
تدرس في الخارج ، في حين تبقى ( مها ) في البلد ؟ ) ه

أجاب ( بدر ) بثبات : ( هذا ما تريده ) ه

! ابتسمت إذ فطنت أنه يخجل من لفظ اسمي


فقال والدي ( أسألك عن رأيك أنت ؟ ) ه

فأجاب بعد أن ابتسم تلك الابتسامة الموجودة في الصور ، قفز قلبي و خفق و رقص : ( أريدها هي ) و أكمل : ( إن كانت ما تريده هو أن تبقى في الكويت ، و ترى أنه الأنسب بالنسبة لها ، فلا مانع عندي ) ه
ارتجفت يداي إثر كلماته ، و ارتعش قلبي ، و كدت أدفن رأسي في الأرض

لا أعرف ما هذه المشاعر الغريبة التي تجتاحني
و لا أدري ماذا يسمون ما أمر به حالياً ، فما أمر به هو حالةٍ سريالية يصعب تفسيرها
لكن بالرغم من كونها غريبة ، إلا إنها حلوة

شدني والدي من كل هذا ، بسؤاله الموجه لي : ( مها ، لم لا تريدين الذهاب معه ؟ ) ه

توترت ، تلعثمت ، اختلطت الحروف و الكلمات بالمعاني ، لا أدري بماذا أجيب
حاولت أن أجعل ردي ذكياً كــردود (بدر) فقلت بعد ما تصنعت الثقة : ( لأنه موافق ) ه

لأنه موافق !!!! ما هذه الإجابة الذكية المنطقية التي تلفظت بها ؟

أنظر إلى (بدر) فوراً لأرى مدى تأثير حماقتي عليه فوجدته يكتم ضحكة ، أما أبي فإني أجزم على أنه يفور من الداخل و قد تشبعت في عقله فكره أنه أخطأ في فكرة موافقته على زواجي

قال والدي باتزان : ( أسألكِ لم لا تريدين الذهاب معه سواء أكان موافقاً أم لا ) ه

أعلم تماماً انه يريد أن يعطي (بدر) إنطباعاً عني مثلما أتاح لي فرصة أخذ فكرة مقربة عن (بدر) ه

لذا قلت و أنا أضغط على نفسي محاولة تجاهل ما قلته قبل ثوان : ( أجد في هذا الراحة لي ، لا أريد أن أغترب في الخارج ) ه
كان هذا السؤال الوحيد الذي طرحه والدي علي
لعله لا يرغب في أن يسمع المزيد من الحماقات مثل ( لأنه موافق ) تلك

*******************************************
*******************************************
*******************************************

لم يحدث بعد ذلك شيء يُـذكر ، و انتهى اللقاء على خير ما يرام

لما عدت إلى غرفتي ، عزمت على أن أختلي بنفسي لألتقط أنفاسي و أفكاري

لكن ابتسامة ( بدر ) كانت تظهر في كل مرة لتلعب بمشاعري و تحركها في اتجاهات عدة
أمن الممكن أن تؤثر فيني الابتسامة كل هذا القدر ؟
!!
إنها مجرد إبتسامة
!!

24 Comments:

Blogger esetch said...

مها

يبدو لي بأن هناك الكثير من العادات التي لها مغزاها

مسألة حمل صينية العصير والدخول على مجلس الرجال إحداها.

ظننت بأننها وفي هذا العصر، بأن هذه العادة قد إختفت.

أما بخصوص تقطيع اللحم كما وصفته، فإسمعي قصة صديق
يقول بأنه قد كتب الكتاب ليلتها وكان نائما. وإذا به يحس بحركة على جسمة. يقول فظننت بأن حشرة ربما يكون تزحف علي. وبحركة خاطفة امسكت بذاك الشي وإذا به يد أختي الصغيرة فسألتها عن ذلك فردت بأن النساء البارحة ما إنفكن يتحدثن عن طولك

ردك فعلا كان غريبا

أكملي وأتحفينا

4/02/2005 07:52:00 AM  
Blogger Tattas said...

أبدعتي يا مها .. التفاصيل الدقيقة و المشاعر و الأحداث التي تتحدثين عنها .. تذكرني بمواقف مررت أنا و غيري بها .. بمعنى آخر انت مجموعة بنات

4/02/2005 08:41:00 AM  
Blogger Ra-1 said...

me too thakartenee eb mawaqef!
:)
بانتظار التكملة

4/02/2005 10:36:00 AM  
Blogger Eva said...

أيحدث أن تقرأين قصة أو رواية .. و تتلهفين على قراءة السطور السفلية أكثر لمعرفة ما سيحدث؟

It's happening to me

مرتدياً الزي الكويتي الذي لا يلبسه أحد إلا و صار مذهلاً

واو .. تعبير حلو يبتيها: )
بدر و الصينية و الابتسامة و التوتر .. تفاصيل تزرع مواقف ما تكرر

Am Waiting toooo : )

4/02/2005 03:16:00 PM  
Blogger EsTeKaNa said...

الغالية مها...
ان كنتي ادمنتي شرب استكانتي فانا قد ادمنت قراة كلماتك يا مها.. كلماتك تنقلنا هناك في صالة المنزل،اكاد اشعر بدقات قلبك،وبنظرات خالة بدر تخترق وجهك الطيب..اكاد اشعربذاك الاحساااس الذي يسكن قلبك كلما تذكرتي وجه بدر..احببت عفويتك كنتي كما انتي من غير ان تتصنعي رقة وحياء فكنتي بعفويتك الاجمل
دمتي وسلم لنا قلمك الرائع

4/02/2005 11:48:00 PM  
Blogger غسان said...

سحر ابتسامة الغائِب ;)

4/03/2005 03:57:00 AM  
Blogger shrink said...

MAGNIFICENT PORTRAYAL. WAITING FOR MORE

4/04/2005 04:54:00 AM  
Blogger maha said...

esetch

هناك بعض العادات ، هجرت ، و بعضها طورت

لكنها تظل حية في بعضنا

=)

و القصص التي تقع ضمن قائمة تقطيح اللحم
لا تنتهي

الحادثة التي أوردتها
على الرغم من كونها توضح
مشكلة نعاني منها
إلا أني أجد فيها بعض الطرافة

=)

و بإذن الله سأكمل

4/04/2005 11:07:00 PM  
Blogger maha said...

tattas

( مجموعة بنات )

أعجبني التعبير

و الإبداع يأتي بتواجد المبدعين هنا

^_*


أشكر لك حضورك

4/05/2005 01:11:00 AM  
Blogger maha said...

Ra-1

إن شاء الله تكون مواقف حلوة

=Pp

وجودكِ شرف

4/05/2005 01:13:00 AM  
Blogger maha said...

Eva

شكراً لحضورك ، و كلماتك المشجعة


أحب أن أرى اسمك بين المتواجدين

لا تحرميني من طلتك

=)

4/06/2005 12:47:00 AM  
Blogger maha said...

منورة

أسعدني حضورك
و تعليقك

سلمتِ لي

و سلمت استكانات الشاي التي أحبها

^_^


كوني بخير

4/06/2005 12:54:00 AM  
Blogger maha said...

غسان

أحقاً سيكون الغائب ؟

;)

ربما
!

ترقب

يشرفني مرورك

4/06/2005 01:05:00 AM  
Blogger maha said...

shrink

سعيدة لإطرائك
و تواجدك يشرفني

=D

بإذن الله ، هناك المزيد

4/06/2005 01:14:00 AM  
Anonymous cold0zero@hotmail.com said...

أنا من المعجبين بكتابتك يا مها :)

لماذا كل هذا التأخير بالكتابة ننتظر دائما

طريقتك جميلة جدا بالكتابة و تسلسل الاحداث لازم تدرسي أدب عربي :)

4/10/2005 04:20:00 AM  
Blogger maha said...

cold0zero

يطيب لي هذا الحضور
أشكرك

=)

لم أدرس الأدب العربي
و لم أفكر بدراسته

لكني أحب اللغة العربية ، و أحب القراءة جداً

أما التأخير

فلا سبب له إلا تقصيري و فوضوية اوقاتي

المعذرة

=)

يسعدني أن أراك دوماً هنا

4/16/2005 02:28:00 AM  
Blogger Ra-1 said...

كملي كملي
plzzzz

4/16/2005 10:30:00 AM  
Blogger Kuwaiti_Man said...

مها
أول زيارة لي لمدونتك, وإنشاءالله ماراح تكون الأخيرة

تحياتي

4/17/2005 12:22:00 PM  
Blogger Muhammad Aladdin said...

ربنا يوفقك يا مها
:)
انت بنت بقلب من دهب.. و بالمرة ياريت تاخدي بالك من والدك.. ده اب ممتاز

تحياتي

علاء

4/17/2005 11:35:00 PM  
Blogger AnGeL said...

السلام
مشالله على اسلوبج يهبل و يشوق الواحد يقرا اكثر و اكثر
بس لا تتأخرين علينا بالتكمله
الله يعطيج العافيه

4/18/2005 05:00:00 PM  
Blogger maha said...

روان
----

حاضر
تامرين أمر

^_*

4/19/2005 10:29:00 AM  
Blogger maha said...

Kuwaiti_Man

حياك الله

يشرفني حضورك
و إن شاء الله أراك دائماً بين المتواجدين

شكراً لك

4/19/2005 10:31:00 AM  
Blogger maha said...

علاء

آمين

أشكر لك كلماتك و مديحك

و أبي رجل رائع
لكن ، مممم ، لا أدري

في أحيانٍ كثيرة يصعب علي فهمه
!

=)

شكراً لك و لتواجدك

حضورك يسعدني

4/19/2005 10:36:00 AM  
Blogger maha said...

AnGeL

و عليكم السلام
الله يعافيك

مشكور على الكلمات المشجعة
و إن شاء الله أحاول ما أتأخر

=)

حياك الله دايماً و بأي وقت

4/19/2005 10:38:00 AM  

Post a Comment

<< Home