Tuesday, April 19, 2005

العرس جـ1


مرت الأسابيع بعد اللقاء الأول بسرعة فائقة

ما عرفته يقيناً عن ( بدر ) هو هوسه و جنونه بالألغاز و فك العقد

في كل مرة نتحدث فيها ، يُـنهي المكالمة بلغز يحتاج لتفكيرٍ عميق يطالبني بإيجاد حله في أقرب فرصة ممكنة

و عقلي الساذج البطيء الفهم يناضل للبحث عن الحلول ، و على الرغم من كوني سريعة الملل ، إلا أني أبحث بجد عن الإجابات ، كنت أرغب في لظهور بمظهر الذكية أمام ( بدر ) ، كنت أفكر بعمق ، و أحاول الحصول على الحل بأسرع وقتٍ ممكن

المريح في الأمر ، هو سماحه لي في البحث و الاستفسار ما كان يهمه فعلاً هو الحصول على المعلومة الصحيحة مهما كانت المصادر

و ما عاد يخفى على الجميع ، بحثي الدءوب عن الحلول ، و محاولاتي الساذجة في حل الألغاز

الحقيقة ، كنت أشعر بالمتعة ، و أجمل اللحظات ، هي تلك التي أجد فيها الإجابة ، فأهرع إلى الهاتف لأقوم باتصال هاتفي سريع ، أو إرسال الإجابة عبر الرسائل القصيرة

عبثٌ طفولي ، و فرح يغمرني عندما أسمع الثناء و المديح لإجاباتي الصحيحة و إن كانت مجرد كلمة صغيرة بسيطة تخرج من فمه ، فتلك الكلمة تعني لي أشياء كثيرة

أما حين يلقي في مسمعي كلمة تعبر عن مشاعره نحوي يتراقص قلبي بين أضلعي و ألوذ بالصمت

ما أعاني منه حقاً ، هو كتماني لأحاسيسي ، أحبه ملء الفضاء و الأراضين
لكني لم أتلفظ أمامه بكلمة واحدة تعبر عن ذلك ، و لم أقم بفعل شيء يوحي بمشاعري اتجاهه

أعلم أن تصرفاتي غريبة ، و أفعالي لا مسوغ لها
!!! فحتى أنا لا أجد أي مبرر لأمور كثيرة أفعلها

.... فمثلاً حكاية سفر (بدر) و بقائي في الكويت ، و إصراري على أن يكون العرس صغيرا و ردة ُ فعـ

يا إلهي ، تذكرت
!!

لم أخبركم قبل كل هذا الهذار أنني و ( بدر) قد تزوجنا ، و أقمنا حفلة صغيرة

المعذرة

أنتم تعلمون تلك النوعية من الأحداث ، فبها تختلط الأوقات ، لدرجة يجهل فيها المرء في أي زمن هو ، و لأي عالم ينتمي

دعونا من هذه الثرثرة ، و لأحكي لكم ما حدث

بعد أن جاء ( بدر ) لخطبتي ذلك اليوم ، وافق كلينا على الآخر ، و تم تحديد يوم كتب الكتاب بعد أسبوع ، و بالفعل
أقمنا حفلة حضر فيها الأقارب و الأصدقاء

كانت أمي مصرة بأن تكون الحفلة ضخمة و أن ندعو كل المعارف ، و معارف المعارف
لكني رفضت بشدة ، و أردتها حفلة صغيرة تقام في منزلنا تجمعني بأقرب الناس إلي ليشاركوني فرحتي

لعلي لم أرغب أن نقيم حفلة يلوكها الناس في ألسنتهم ، و بعدها سأفترق عن ( بدر ) ه
***

في يوم حفل الزفاف ، كانت الحياة تدب داخل أركان المنزل ، ( زين ) تسأل عن كل شيء ، و ( زيد ) المشاغب يستمتع في إطلاق النكات علي ،أما ( محمد ) فكان يلقي بنصائحه في مسمعي
و أمي تتابع الديكورات و البوفيهات ، و أبي لا أدري أين كان بالضبط لكنه بالتأكيد يقوم بعملٍ ما من أجل الحفل

أما أنا ، فقد كنت أراقب كل خطوة تقوم بها خبيرة التجميل التي أصروا على إحضارها
فوافقت شريطة أن لا تغيّر ملامحي و أن لا تظهرني بمظهر لا يمت لـ(مها) بصلة

تركت المُزينة تقوم بعملها ، و قضيت وقتي ببعض الاتصالات الهاتفية لأوصي بعد الأشخاص و لأتأكد من سير الأمور لأريح نفسي المتوترة

أول من اتصلت به هو ( أونكل تيمون ) ه
أونكل تيمون ، هو عمي ( خالد ) الذي يكبرني بأربع سنوات فقط ، و الذي يصّر بأن أناديه عمي ، لكن لأننا قريبان من بعض جداً ، و نتفنن في معاكسة بعضنا البعض
صرت أناديه بـهذا اللقب خاصة و أنه يتخذ من ( هكونا ماتاتا ) شعاراً له في الحياة ، و سياسة يطبقها مع الجميع

بالمناسبة ( هكونا ماتاتا ) تعني
( لا تقلق ) Don’t worry
و هي مقتبسة من الفيلم الكرتوني ( تيمون و بومبا ) اللذان يعيشان بسعادة و هما مشتاقين للمستقبل بعد أن قاما برمي الماضي المغيظ
!!

أما( هشام ) أخو ( خالد )التوأم فقد أطلقتُ عليه من وراء ظهره لقب(مستر قرامبي)ه
Mr. Grumpy
و هو أحد أفراد الأقزام السبعة المعروف بسرعة غضبه

أجد بعض الطرافة إذا قمت بتصنيف والدي و إخوانه ، و لاحظت الفرق

فعمي ( وليد )- والد جوري - ، و ( خالد ) ، يمثلان الشخصية المرحة ، الغير مبالية ، المستهترة ، الضاحكة على الدوام ، كما أنهما مفعمان بـ( الالترويزم ) أي حب الآخرين و اللإلتفات إلى حاجاتهم و رغباتهم

أما أبي و ( هشام ) فهما من النوع العصامي ، العصبي ، الشديد ، السريع الفوران لكنهما على الرغم من ذلك طيبي القلب

من الواضح أني استطردت في الحديث فخرجت عن الموضوع ، لنعد إذاً إلى مكالماتي الهاتفية

في محادثتي مع ( خالد ) أخبرني أنه قد أعد لي مفاجأة ستبكيني
حاولت أن أستشف من كلماته نوعية تلك المفاجأة لكنه أغلق الخظ دون أن أحصل على نتيجة

بعدها اتصلت بـ( جوري ) كي أذكرها بأن تكون متواجدة عندي قبل أن يأتي المدعوون لتخبرني عن رأيها في مظهري

تريحني نظرة ( جوري ) للأشياء ، و أحب أن أسمع انتقاداتها
صحيح أنها في بعض الأحيان تكون جارحة ، لكن دائماً ما تكون صراحتها مفيدة
***

لما انتهت المـُزينة من تزييني ، كانت (جوري ) قد وصلت فأبدت إعجابها التام بزينتي
أتذكر وجهها جيداً و هي تغمز لي قائلة : ( مذهلةٌ أنتِ ، يا فتاة ) ه

لما حان الوقت كي أنزل إلى الصالة التي تعج بالنساء ، شعرت برغبة في الإختلاء بنفسي
لكن باتت الخلوة شبه مستحيلة بعد أن أباح أفراد عائلتي لأنفسهم الدخول إلى غرفتي متى شاءوا بحجة أني اليوم عروس

لذا دخلت إلى الحمام و قفلت الباب

في الداخل أخذت نفساً عميقاً ، و وقفت أمام المرآة ،أنظر إلى نفسي بكامل زينتي ، شعرت و كأنني أميرة أسطورية في رواية عالمية ، ففستاني منفوش ، و شعري مصفف ، و وجهي ينطق بالسعادة كما أني أنتظر الأمير ليحملني إلى عالمه

إلى عالمه ؟؟

شعرت بغصة و تضايقت جداً لسذاجة تفكيري
أي عالمٍ سيحملني إليه و نحن نعيش و سنعيش في عالمين منفصلين ؟

شعرت برغبة في البكاء ، لكن صوت ( جوري ) أتاني من خلف الباب : ( هيه يا فتاة ، هل تبكين في الداخل ؟ أخرجي حالاً ستفسدين زينتك إن بكيتِ ) ه
دفنت الغصة بين أضلعي ، و خرجت من دورة المياة و كلمة منفصلين تضخ الأفكار المزعجة في رأسي

منفصلين
منفصلين
منفصلين
منفصلين

حاولت نفض تلك الأفكار ، لكن مشاعر سلبية كانت تجتاح كياني كله
فصرت أهرب منها بالتظاهر بالمرح ، و قمت بإطلاق ضحكات مصطنعة على أتفه الأشياء


شعرت بالسخف اتجاه كل ما يحيطني ، و صرت أرغب في الإنتهاء بسرعة من كل هذا
لذا حملت باقة الورد بين يدي و طلبت من ( جوري ) أن تخبر ( أمي ) أني جاهزة تماماً للنزول

لما خرجت من غرفتي و توجهت إلى الدرج ، وجدت ( زين ) تدور كفراشة ملونة حولي
فرحت جداً برؤيتها بهذا الشكل ، لكن و مع ذلك كان قلبي يذوب ألماً

سحقاً لتلك الأفكار الحمقاء ، تباغتني في وقت يجب أن أكون فيه في أعلى مراتب السعادة

وقفت لدقائق أنتظر سماع النغمة المخصصة لظهوري أمام الناس ، لما سمعتها نزلت كما تنزل العرائس و سرت بين النساء و أنا أمثل الإبتسامة ، كانت الهمهمات و الهمسات تخالط الألحان ، و أنظار الجميع متوجهة إلي ، كانت ( جوري ) تهب لمساعدتي و ترتب ثوبي لكي تكون خطواتي راقية باتجاه المقعد المزين بالأزهار و المحاط بالديكورات المصممة بعناية

لما وصلت إلى مقعدي ، جاءت النسوة إلي ليباركن لي ، و قمن بالتقاط العديد من الصور

البهجة تعم الوجوه ، خصوصاً وجه أمي و خالتي ( نادية ) ه

شعرت آن ذاك برغبة في الانفجار بالبكاء ، إذ كانت المشاعر المتناقضة المختلطة تغمرني
كنت سعيدة ، تعيسة ، خائفة ، واثقة ، متصنعة ، صادقة ، كل هذه المشاعر كانت تتخبط داخلي في الوقت ذاته

و خلال مكافحتي لتناقضاتي ، و محاولتي في الاستمتاع بوقتي
أتت أمي و همست في أذني بأن الرجال قد وصلوا
*************************
*************************
ماذا حدث ؟ و ما المفاجأة التي أعدها ( أونكل تيمون ) لي ؟
ترقبوا
^_*

34 Comments:

Blogger Purgatory said...

Ok I am not a frequent vistor to this blog, well first time here anyways, besides the quick glance on Safat.

The way you describe the events, the emotions, is stunning. Especially the middle part where you look in the mirror, and try to imagine how things will be. You made the reader be in your shoes, and feel what is going through your mind. Well done.

Good luck with your husband, I wish you the best.

4/19/2005 12:44:00 PM  
Blogger Flamingoliya said...

ماذا حدث أخبرينا

ومبروك الزواج :)


توجد غلطة للتعديل
شعرت برغية في البكاء

4/19/2005 01:15:00 PM  
Blogger esetch said...

مها

أليس من سخريات الأقدار أن نبكي أو نتحسر على قرارات إتخذناها

متشوق لقراءة الباقي لا تطولي هذه المرة

4/19/2005 05:26:00 PM  
Blogger طائر بلا أجنحة said...

مبروك و بأنتظار المزيد

4/19/2005 05:29:00 PM  
Blogger EsTeKaNa said...

هل يكفي اقوك بانك رائعة؟
هل يكفي ان اقول باني فخورة بوجود مبدعة مثلك
لا ابالغ ولا اجامل ان قلت انك فعلا مبدعة..فكلماتك اوصلتني لاخر حدود الخيال اوصلتني لغرفتك وبين بعثرة اغراضك وتجهيزاتك
حتى دقات قلبك وابتسامتك الخائفة
ومتنقضاتك الغريبة
وجمالك الرائع
اكاد اراه بين سطورك
عسى ربي يحفظك:)

4/19/2005 08:25:00 PM  
Blogger Kuwait passion said...

الأمين العام للتكتل الوطني

نريد الإصلاح … أين الإصلاح … الحكومة غير جادة … وفجأة ينقطع التيار الكهربائي ويستمر بالحديث أصلحوا الكهرباء … هذا ما ورد على لسان أمين عام التكتل الوطني الذي سنبتلي بمثل هذه الأطروحات العقيمة للقادم من السنين في ندوة أقيمت قبل يومين وحضرها بعض من أعضاء هذا التكتل الهش والبالغ عددهم 300 شخص. لقد قلناها مرارا أن الكلام سهل جدا ولكن الرجال هي التي تفعل ولا تتكلم وتجعل إنجازاتها هي التي تتكلم عنهم.

حضرة الأمين العام للتكتل الوطني والذي لا نعرف إن كان توجهه لينينيا أو ماركسيا أو ماوتسي تونغيا وهو الخارج من رحم البورجوازية شخص ستكون على يديه نهاية كل ما بناه الليبراليون بالكويت لسبب واحد فقط وهو أنه شخص كثير الكلام عديم الانجازات. فهو مستشار للحكومة في الصباح ومنتقد للحكومة في المساء أي أنه ينتقد مساء رأيه الصباحي فكيف ينخدع مؤيدو التكتل بهكذا قيادة ( للعلم كلمة تكتل و قيادة أكبر بكثير مما نعني ولكن نستخدمها جوازا )

يا أخي إذا كنت من دعاة الإصلاح فلماذا لم نراك مرشحا لانتخابات مجلس الأمة أو حتى لانتخابات جمعية تعاونية لكي ترى مدى اهتمام المواطنين بشخصك وكيف ستنال الفشل الذريع في أي دائرة تختارها. طبعا الرد سيكون أن الوضع الحالي لا يشجع وأن الحكومة ستعمل ضد إسقاطه وستحارب وصوله إلى البرلمان و و و غيرها من الأعذار السمجة التي يكررها كل من يفشل بذلك ويغفلون أن السبب الرئيسي للإخفاق هو عدم قناعة الناس بهم كأشخاص في المقام الأول.

إن الأيام بيننا وستثبت حتى لليبراليين أنفسهم وخاصة للرعيل الأول منهم وهم من السياسيين المحنكين المخدوعين به أو المجبورين على بقائه لأسباب لا نعلمها أن هذا الأمين العام سينقلب عليهم وفقا لمصالحه الخاصة وتطلعاته الشخصية وهو الذي يريد الوصول إلى السلطة وخاصة التنفيذية بأي ثمن كان ودفع الغالي والثمين من اجل تلميع اسمه وصورته أمام أصحاب القرار لأهداف شخصية بحتة. وسترون العنصرية الكبيرة والفوقية التي يتعامل بها هذا الشخص مع بقية المواطنين تحت مسميات مألوفة للكويتيين مثل عيال بطنها وعيال الحمايل و و و و وغيرها من الاسطوانات الخافتة حاليا لغاية تحقق المصالح التي يعمل من أجلها.

حضرة الأمين العام للتكتل الوطني نراه دائما قريبا من عدسات الكاميرا في أي تجمع يتبادل حديثا هامسا مع من حوله لكي يبدو مهما وذو اطلاع على بواطن الأمور والأمر في مجمله لا يعدو تمثيلا لدور صدق صاحبه أنه حقيقة وأنه من قادة الرأي في هذا البلد المبتلي بهؤلاء الأشخاص الوصوليين والمتسلقين على أكتاف غيرهم.

ولأن الحقيقة لا تعرف غير لغة الأرقام فلنستعرض ما أنجزه التكتل تحت قيادته وبالتالي نكتشف أن التوجه الليبرالي لم يكن بتاريخ الكويت بهذا الضعف إلا بعدما تولى الأمين العام القيادة بل حتى أن التوجه قد خسر كرسيه التقليدي في مجلس الأمة عن الدائرة الثانية بعد أن كان مضمونا منذ 1992 وحتى 2003. وهذه الأرقام لا تعبر إلا عن حقيقة واحدة ومؤكدة وهي الفشل الذريع لتلك القيادة في حتى المحافظة على أبسط إنجازات التوجه والتي من المفترض بها أن يرتقى بها إلى الأعلى ولكنها سقطت إلى الهاوية.

نحن نعلم أن قيادات على شاكلة الدكتور الخطيب والمرحوم سامي المنيس ومن بعدهم عبدالله النيباري هم أشخاص عانوا الأمرين في سبيل النهج الليبرالي وعانوا الأمرين أيضا في حياتهم بسبب توجهاتهم تلك ولكن لأنهم أصحاب مبدأ فقد ثبتوا عليه ونالوا احترام الناس وتقديرهم وكان تكريم المواطنين لهم لأشخاصهم أولا ولتوجههم ثانيا وليس العكس ولكن عندما انقلب الحال وأصبحت القيادة لأشخاص عديمي الخبرة أولا والمعاناة ثانيا وصلنا إلى الوضع الحالي.

حضرة الأمين العام … أرجوك أن تكرمنا بسكوتك أولا وتترك الفرصة لغيرك لو كانت لديك الشجاعة الأدبية في ذلك لأنك شخص لم ولن تعرف سوى الفشل الذريع حيث أنك تعرف أن عملك مرتبط بمصلحتك الشخصية والجميع يعرف ذلك ولكنك تظن أنهم لا يعرفون وأنت واهم في ذلك.

أخيرا دع الرجال تعمل بصمت وتحقق أهدافها وتجعل الأفعال أبلغ من الأقوال ودع عنك الضرب تحت الحزام وتصفية الحسابات وهذه نصيحة خاصة ولنا عودة في حال عدم سماع النصيحة

4/19/2005 11:36:00 PM  
Blogger eb9ara7a said...

منه المال و منج العيال :)
اذا كانت القصه صجية مو مجازية

4/20/2005 01:13:00 PM  
Blogger maha said...

purgatory72
------------

حياك الله
و أتمنى أن لا تكون الأخيرة

و شكراً لك و لأمنياتك
كلماتك رسمت الإبتسامة على محياي

=)

4/21/2005 05:55:00 AM  
Blogger maha said...

flamingoliya
------------

يبارك لك الله
و شكراً لك
تم تصليح الخطأ
=)

4/21/2005 05:55:00 AM  
Blogger maha said...

esetch
------

(نبكي أو نتحسر على قرارات إتخذناها)

كم جاءت هذه العبارة بليغة
لتدخل في صميمي

معبرة جداً
لدرجة تعجزني عن لتعليق عليها


شكراً لحضورك الدائم
=)

4/21/2005 06:04:00 AM  
Blogger maha said...

طائر بلا أجنحة
--------------

الله يبارك فيـك

و بإذن الله هناك المزيد

أشكرك لتواجدك
=)

4/21/2005 06:06:00 AM  
Blogger maha said...

منورة
-----

و هل يكفي بأن أقول لك
حضورك هنا
فخر لي و وسام أتقلد به
؟

أحرفك قد حملتني على الغمائم
لأحلق في السماء
سعيدة منتشية

شكراً لك عزيزتي

بالتوفيــق
=)

4/21/2005 06:12:00 AM  
Blogger maha said...

Kuwait passion
--------------

أخي الفاضل

لا أظن أن لهذه المدونه دخل بالسياسة أو بالموضوع الذي طرحته

كما أن مدونتي
ليست مكاناً للدعاية و الإعلان

ساءني ما جاء منك
و أتمنى ان لا تستمر في وضع مواضيعك هنا
كما تفعل في مدونات الغير
إذ أنك إذا فعلت
ستضطرني لمسحها

شكراً لك

4/21/2005 06:17:00 AM  
Blogger maha said...

بصراحة
-------

مشكور

و إقرأ حياتي / قصتي
كما تحب أن تقرأها

=)

هل قرأت ردي
على كويتي بلوقر

;)

http://www.blogger.com/comment.g?blogID=10052707&postID=111143965725578552

4/21/2005 06:26:00 AM  
Blogger eb9ara7a said...

maha
و يستمر السؤال مطروحاً لا مكررأ
:)
كل واحد و خصوصياته .. ما تنلامين اذا ما تبين تجاوبين
حقيقتج ممزوجه بخيال .. أو حلمج مخلوط بواقع

4/21/2005 09:51:00 AM  
Blogger maha said...

و سيستمر مطروحاً

=)

====================

حقيقتج ممزوجه بخيال .. أو حلمج مخلوط بواقع

====================

بالضبط

=)

4/22/2005 08:11:00 AM  
Blogger ولاّدة said...

أسلوبك عزيزتي السهل/الممتنع

تمتعت بقراءة روايتك فأسلوبك جميل ودافيء ...باختصار يدخل القلب

متشوقة كالآخرين لقراءة بقية القصة

4/23/2005 07:25:00 PM  
Blogger rayhane najib said...

سلام
في انتظار المزيد

4/24/2005 01:37:00 AM  
Blogger Ra-1 said...

great!
حدي اندمجت وتخيلت كل شي بالقصة
waiting :)

4/24/2005 08:50:00 AM  
Blogger Broke said...

أرد و أقول مثل ما قلت في تعليقاتي السابقة

تصويرج للمشاعر و الأحداث أكثر من رائع

ألف مبروك

Waiting for the surprise :)

4/24/2005 01:00:00 PM  
Blogger otuydbvckblkh said...

ماشالله عليج مها
فنانة :)

4/24/2005 09:34:00 PM  
Blogger AnGeL said...

WOW
MASHALA 3ALA ISLOOBICH YSHAWIG
B INTI`6AR BAGY IL 8E9A ;P

4/25/2005 09:08:00 PM  
Blogger maha said...

ولادة بن المستكفي
---------------

السهل الممتنع

أجهل حقاً هذه الأشياء
لكن هذا المسمى يروق لي

=)

سهل ممتنع

مممممممم

بالفعل يروق لي

^_^

شكراً لحضورك
و
كوني دوماً بالجوار

4/26/2005 07:18:00 PM  
Blogger maha said...

rayhane najib
-----------------

و عليكم السلام و الرحمة

بإذن الله هناك المزيد

أسعدني تواجدك

=)

4/26/2005 07:20:00 PM  
Blogger maha said...

Ra-1
-------

الـ
great
حقاً

هو تواجدك هنا

^_*

حياك الله

4/26/2005 07:23:00 PM  
Blogger maha said...

Broken
---------

الله يبارك فيك

شكراً لك
=)

المفاجأة أذهلتني خصوصاً
و إنها من حركات أونكل تيمون
الـ ..... لا ، لن أقول

انتظري و سترين

^_*

4/26/2005 07:26:00 PM  
Blogger maha said...

Q8-Leo
---------

شكراً لك

أسعدني حضورك

=)

4/26/2005 07:27:00 PM  
Blogger maha said...

AnGeL
---------

كلماتك أسعدتني

^_^

شكراً لك

و إن شاء الله هناك المزيد

4/26/2005 07:29:00 PM  
Anonymous نجمة في وسط الليل said...

أسلوب رائع و قريب من القلب

تابعي فالجميع ينتظر البقيه

دمتي بحب

4/27/2005 12:31:00 AM  
Blogger haneen said...

في زيارتي الأولى
ورغم اني تركت متابعة القصص من مدة
الا انك نحجت في جعلي اقرأ القصه للنهايه
ومازلت انتظر مع المتابعين ماذا كانت المفاجأة
مها
سجلتك في المفضله فسجيلني زائرة دائمه لديك:)

4/29/2005 02:09:00 AM  
Blogger ClOuDs said...

أسلوب راقي و رائع و جذّاب بمعنى الكلمة
لم أستطع أن أمنع نفسي من قراءة القصة حتى آخر كلمة فيها و لازلت متلهفة لقراءة ما تبقى منها
لا تتأخري فنحن بالانتظار

ودّي


:)

4/30/2005 12:20:00 AM  
Blogger maha said...

نجمة في وسط الليل
----------------

شكراً لك عزيزتي
الأروع هو تواجدك هنا
=)

و سأتابع

4/30/2005 12:56:00 AM  
Blogger maha said...

حنين المساء
----------

شكراً لك و لكلماتك الشفافة

شرفٌ لي هذا التواجد و الإشراق

أسعدني حضورك
و سأكون -بإذن الله - في مدونتك قريبا
فما قرأته بها راق لي كثيراً

^_^

4/30/2005 12:59:00 AM  
Blogger maha said...

ClOuDs
---------
أسعدني هذا التواجد

كلماتكم هي الدافع كي أستمر
=)

شكرا لك

4/30/2005 01:07:00 AM  

Post a Comment

<< Home